ثقافة وأدب

الأحد,أيار 25, 2008


وكأنه نتيجة لغياب الوازع الديني الذي أصبح مقتصرا عند أناس معينين ،ولأننا لم نعد نعتبر الفن رسالة يستفيد منها من يقرأها أو يدرسها.

فلما غابت هذه الأولويات أصبحنا نرى فنا يؤكد تراجعنا وسقوط مستوياتنا وتدني الفكر العربي الذي لم يفلح في رأيي في أي شئ بعد،لا تكنولوجيا ولا زراعة ولا طب متطور ،ولا فن متألق طاهر ...لاشئ ..لاشئ..

الفن العربي هو من بين الأشياء التي ضحت بها أجيال وسيضحي بها آخرون وينحره نحر الشاة آخرون .

 والغريب في من يقبل ترويج هذا النوع من الفن  في أستوديوهاته وهذا دليل على أن الجيل لم يعد يمثل الأمانه التي يود الكثير تنشئتها على الفضيلة ،المادة هي الشئ الوحيد الذي يتكلم فباعوا من أجلها قدر أمة وتخلو من أجلها على سطوع نور الدين ونزعوا الأمل من أن يكون بين أظهرنا من يقودنا نحو الزعامة والسيادة في كل شئ .

الفن الساقط هو ما نراه اليوم في أغلب فضائياتنا العربية مقلدين بذلك إخوان الشياطين وأعوانهم فتتالت علينا النكبات والحسرات والخذلان من أعالي السماء .

ليتنا ندرك ما نصنع بأنفسنا لكن الظاهر وعلى ما يبدو أننا قوم لا يتدبرون ولا يعقلون.

من كتاب :اللسان الصريح

للكاتب الصحفي :طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة 2008.209

الجزائر