ثقافة وأدب

الجمعة,أيار 16, 2008


لأننا نومن بالحرية وبمقولة سيدا عمر :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .

لا نزال نكتب فيها ما يعبر عن آلامنا جراء غيابها عن واقعنا وان وجدت فهي وهم للمتوهمين وخيال سائغ للجاهلين .

أغتيلت حرية الفكر الذي ينام وفي طياته ملايين الكلمات يخاف على نفسه من إخراجها علها تسقط في أيدي الطغاة فيذبحونها ويذبحون الفكر الذي كانت مأسورة فيه.

أغتيلت حرية القلم وصارت اليد التي تتبناه تخاف قطعها أو وأدها وهي حية خوفا من تفشي سريانها فيصبحوا أولئك الذين اغتالوها من الهانئين .

لكن الحقيقة تبقى ولو خيط رفيع منها كاف لإعادة الحياة ورد المظلمة واستيقاظ الفكر المغتالوالقلم السهران ليتغلغل فيهم من جديد ويبرهن لمن يريد ويتمنى موت الحرية أنهم أسارى منذ زمان للفكر الشيطاني الذي لا يؤول الا لشئ واحد وهو الزوال الأبدي .

وهكذا سيكون الحال في فلسطين والعراق وسوري وايران وأفغانستان وسائر بلاد الإسلام أن لا بقاء لروح ابليس فيها وليذهب مع من تبعوه الى الخزي والعار .

من مؤلفات الكاتب الصحفي  الجزائري طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة2008/2009

الجزائر