ثقافة وأدب

الثلاثاء,أيار 13, 2008


وعدت نفسي...

وعدت الفلك ....

وعدت القيود ...

في ظل السجون ...

أن أرى على سطح السماء ...

على تلك المرافئ....

دمشقية العيون ...

ولو جئت حبوا ...

أو خانتني المآ ذن ...

أنت لست بشاعر ....

بل الحق فيك ..كاهن أو مجنون

ما تخليت وحق الله ...

عن دمشقية العيون ...

تساورني ...

إن جمعت كفي ...

تساورني الظنون ...

وتزيدني ظمأ...

كلما نثرت الثرى

بثديها المفتول ...

نعامة افريقيه ان جرت بدمي ...

لبؤة ان ضمتني ...

دمشقية العيون ...

ان خدشتني بظفرها ..

وسال دمي بكفها ...

ضمدتني بالقبلات ...

فأغدو كرضيع بمهده ...

منذ قرون وقرون ...

وان ثارت فثورتها

غمام من الدمع ...

وسحاب يظل العيون ...

جميلة مهما أردفت ...

جميلة تلك العيون...

جميلة ،دمشقية العيون

الشاعر الجزائري :طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة 2007/2008



في15,أيار,2008  -  08:50 مساءً, رحمة إبراهيم كتبها ...

أخي "طارق" لقد سرني المرور إلى مدونتك وإنها لمدونة متميزة فحافظ على تميزها؛
كما أعلمك أني أخ ولست أختا وذلك واضح في "معلوماتي"؛
ولنا لقاءات قادمة بإذن الله؛
دمت؛

في15,أيار,2008  -  09:04 مساءً, مجهول كتبها ...

آسف أخي ابراهيم والله لم أنتبه لخطئي آسف مرة أخرى كما أعدك بالجديد في مدونتي وأن نتشارك النصح فعسى الله أن يجمع بين القلوب .سلام الله عليك .

أخوك الكاتب الصحفي :طارق ثابت(الجزائر)