كثيرا ما تقول أني انسان طيب محب للناس محترم لهم ومتوقف عند حدودهم الا أنك في بعض المواقف تتعرض منهم لهجوم عدائي ظلما وبهتانا تنظر في السبب وتحلل ما كان قد بدر منك قبل الحادثة فتجد نفسك برئ لم تقترف في حق من ظلمك أي خطأ الا أنك ورغم براءتك تستمر في اتهام نفسك وأنك أذنبت لكن من غير قصد.
لكن الحقيقة هي أن سماحتك وحنيتك ورضوخك لهم في كثير من الأيان أحدث عندهم توقع وهو أنك جبان ذليل لا تدافع عن نفسك ولو كان بك خصاصة .
ومن هنا هل ستغير من طبعك وتصير شديدا غليظا لا يتنازل عن قدر أنملة من حقه ؟
أم تترك المظلمة لرب الأرباب هازم الأحزاب يقتص لك حقك منهم ولو بعد حين؟
الكاتب الصحفي (طارق ثابت)
كتبها طارق ثابت في 08:15 صباحاً ::
تعليق واحد
في13,أيار,2008 - 07:18 صباحاً, طارق ثابت كتبها ...
ذا الموضوع حساس للغاية وجدي للغاية أرجو من المشاركين والمعلقين عليه أن يرفقوا مع تعليقهم بعضا مما حدث معهم ويكون في صلب القضية المطروحة
