ثقافة وأدب


الجمعة,حزيران 06, 2008


تنفس الصباح على تلك القرية الصغيرة وأخذت الشمس تتربع فوق عرشها بكل هيبة وبهاء تبدد مع كل زمن يمر ظلمة اليل الحالكة وتطردها من أعالي السماء وتفتحت على نورها أزهار دثرت نفسها في اليلة الماضية وغنت الشحارير والعصافير ضاربة أجنحتها ببعضها بكل فخر وكبرياء ومع هذا المنظر المغري لم تكن القرية الصغيرة تحمل أسرارا جميلة ،كيف لها هذا وهي تنتظر دقدقة العساكر ليأخذوا الفتى الذي أعجزهم وسجل لهم دمارا وخسائر جمة.

كانت العائلة آن ذلك مجتمعة على المائدة البسيطة التي تحمل بعضا من حليب الماعز وخبز الشعير القاسي لطول مدة بقائه ،كانت الأعين مذهولة والأوجه مشرئبة تنتظر اللحظة الأليمة التي ستلم بإبنهم سيد احمدولم يبلغ من العمر وى ستة عشر سنة ..





بحثت عن قلب إمرأة يحميني...

عن قلب يجعلني إنسان...

فدخلت المساجد...

سألت العرافين ...

والكهان...

فقالوا...

قلبك مسجون...

قلبك ضائع في كل مكان...

قلبك في كل قصيدة...

أمر صعب ...

أن تملك قلوب الحسان ...

المرأة عندك أنشودة...

ولست عازفا ...

ولا لحان...

دربك ياطفلي طويل ...

مزروع بالشوك والديدان...

وقلب حبيبتك مجهول...

إبحث عنه في كل مكان...

عل الرب يهديك ....

لإمرأة...

هي القلب...

هي الإنسان.

الشاعر الجزائري

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008


بغداد يا أزمت كل شاعر ..

ويا منبرا لكل ثائر...

ويا شيئا من القداسة..

وشيئا من المعجزات هائل..

ويا دما مسكوبا ..

على جرح قلبي سائل ..

بغداد مرثيتي...

أريتني كيف الصبابة

في أوجها،

وكيف محراث الموت يجتاحها..

ويا لعبة الصغير...

وبسمة الكبير...

وقداسة العظيم..

وقبلة من سوق الشرق ...

بشعري إبتعتها...

ويا أغنية البسطاء...

ويا مشط النساء...

وروحا من أرواح الأنبياء...

إن لم يكن إسمك ...

يا وطن الحضارات ...

بغداد مرثيتي.....

كل من هبوا إليك ماتوا....

وكل من أحبوك ماتوا.....

المزيد ...


الأحد,أيار 25, 2008


من قبل بداية تاريخي ...

من قبل بداية الأكوان ..

وأنا أبحث عن إمرأة ...

تجعل مني عظيم الشان...

من قبل عصور الموت ...

من قبل قراءتي للفنجان ...

من قبل تنزل العشق ...

وحيا وحيا كالقرءان...

من قبل عواصف المد...

وتيارات الجزر بأعوام...

من قبل وجود قارون ...

هامان ...وسليمان...

من قبل وجود الدهر ...

من قبل خلق الرب ...

للشمس....للقمر...

للإنسان..

وأنا أبحث عن إمرأة...

تشطر قلبي إلى نصفان ...

تجعل مني إنسانا...

وألف وألف

إنسان

الشاعر طارق ثابت

2008.2009

حقوق المؤلف محفوظة

الجزائر





نحن نومن أن الواقع لا يرسم لنا دوما الحقيقة المطلقة التي يسلم به كل عاقل يدرك أن الباطل سيزهق والحق سيظهر ولو بعد حين .

وهذه الحقيقة ستنطبق على كل قوة سمت نفسها قوة عظمى في زمان ما لأن ما بني على باطل فهو باطل وما بني على حق فهو حق .

وقول الله هو الحق دائما وأبدا وما أخذني لكتابت هذا المقال وعنونته بالهزيمه الموعودة إلا قوله تعالى :قل للذين كفروا ستغلبون

وليست الآية الوحيدة التي من خلالها تطمئن قلوبنا وتهدأ سرائرنا إن كنا لا حول لنا ولا قوة إلا بالله العظيم .

إن إسرائيل وأمريكا وغيرهما من إمبراطوريات الشر وشخصياتها المتعطشة للدم وكأنهم تلك الخرافة القديمة المعروفة ب:دراكولا ينشر أجنحته ليلا حيث يخيم الصمت ليفعل فعلته القذرة تاركا وراءه قلوبا تتحسر على ضحاياها .

لكنها إنتهت وللأبد ولو بقي ذكرها فهي فقط لمن يومن بها ويتخذها قدوة حسنه .

سينجلي كل مظلم ويتجلى كل نور ساطع يصدح بكلمات يشهد لها كل خلق صح له العيش على هذا الكوكب النقي .

من كتاب :اللسان الصريح للكاتب الصحفي طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة .

2008.2009

الجزائر





وكأنه نتيجة لغياب الوازع الديني الذي أصبح مقتصرا عند أناس معينين ،ولأننا لم نعد نعتبر الفن رسالة يستفيد منها من يقرأها أو يدرسها.

فلما غابت هذه الأولويات أصبحنا نرى فنا يؤكد تراجعنا وسقوط مستوياتنا وتدني الفكر العربي الذي لم يفلح في رأيي في أي شئ بعد،لا تكنولوجيا ولا زراعة ولا طب متطور ،ولا فن متألق طاهر ...لاشئ ..لاشئ..

الفن العربي هو من بين الأشياء التي ضحت بها أجيال وسيضحي بها آخرون وينحره نحر الشاة آخرون .

 والغريب في من يقبل ترويج هذا النوع من الفن  في أستوديوهاته وهذا دليل على أن الجيل لم يعد يمثل الأمانه التي يود الكثير تنشئتها على الفضيلة ،المادة هي الشئ الوحيد الذي يتكلم فباعوا من أجلها قدر أمة وتخلو من أجلها على سطوع نور الدين ونزعوا الأمل من أن يكون بين أظهرنا من يقودنا نحو الزعامة والسيادة في كل شئ .

الفن الساقط هو ما نراه اليوم في أغلب فضائياتنا العربية مقلدين بذلك إخوان الشياطين وأعوانهم فتتالت علينا النكبات والحسرات والخذلان من أعالي السماء .

ليتنا ندرك ما نصنع بأنفسنا لكن الظاهر وعلى ما يبدو أننا قوم لا يتدبرون ولا يعقلون.

من كتاب :اللسان الصريح

للكاتب الصحفي :طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة 2008.209

الجزائر



الجمعة,أيار 16, 2008


لأننا نومن بالحرية وبمقولة سيدا عمر :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .

لا نزال نكتب فيها ما يعبر عن آلامنا جراء غيابها عن واقعنا وان وجدت فهي وهم للمتوهمين وخيال سائغ للجاهلين .

أغتيلت حرية الفكر الذي ينام وفي طياته ملايين الكلمات يخاف على نفسه من إخراجها علها تسقط في أيدي الطغاة فيذبحونها ويذبحون الفكر الذي كانت مأسورة فيه.

أغتيلت حرية القلم وصارت اليد التي تتبناه تخاف قطعها أو وأدها وهي حية خوفا من تفشي سريانها فيصبحوا أولئك الذين اغتالوها من الهانئين .

لكن الحقيقة تبقى ولو خيط رفيع منها كاف لإعادة الحياة ورد المظلمة واستيقاظ الفكر المغتالوالقلم السهران ليتغلغل فيهم من جديد ويبرهن لمن يريد ويتمنى موت الحرية أنهم أسارى منذ زمان للفكر الشيطاني الذي لا يؤول الا لشئ واحد وهو الزوال الأبدي .

وهكذا سيكون الحال في فلسطين والعراق وسوري وايران وأفغانستان وسائر بلاد الإسلام أن لا بقاء لروح ابليس فيها وليذهب مع من تبعوه الى الخزي والعار .

من مؤلفات الكاتب الصحفي  الجزائري طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة2008/2009

الجزائر



الخميس,أيار 15, 2008


بإصرار الثوب الأحمر ...

وخصائل الشعر الأشقر ...

وصوت النعل الجاهر...

تلاحقني...

بكد..بعنقود من ثغر باسم ..

بلا حدود بلا عواصم ...

بلا أثر للكاحل...

وصورة ظل ترتعش ...

تطلب مني النجوى..

وترسل القصص سرا...

فالتنتظر يا شاغلي ...

بذوق النشوى ...

بلون الربيع ...

وأزهار الساحل ...

تلاحقني...

كلازمة بشعري تلازمني ...

أذلك القدر

أم الموت...تنذرني..

أم امرأة ناعمة

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 13, 2008


وعدت نفسي...

وعدت الفلك ....

وعدت القيود ...

في ظل السجون ...

أن أرى على سطح السماء ...

على تلك المرافئ....

دمشقية العيون ...

ولو جئت حبوا ...

أو خانتني المآ ذن ...

أنت لست بشاعر ....

بل الحق فيك ..كاهن أو مجنون

ما تخليت وحق الله ...

عن دمشقية العيون ...

تساورني ...

إن جمعت كفي ...

تساورني الظنون ...

وتزيدني ظمأ...

كلما نثرت الثرى

بثديها المفتول ...

نعامة افريقيه ان جرت بدمي ...

لبؤة ان ضمتني ...

دمشقية العيون ...

ان خدشتني بظفرها ..

   المزيد ...




ولو لآخر اليل ستجديني...

ولو عند خيوط الفجر...

ستجديني...

هاتفيني...

وارمي على مسمعي وترا خفاقا ...

من صوتك الوارف...

واحكي لي قصص الهوى ...

من حبنا السالف ...

سيرن ،لكن لن تجدي ...

غيري على هاتفي ...

ولن يستلقي غير نهديك ...

على قلبي الخاطف...

ولن يتظلل غير جسدك ...

على جسدي الراجف ...

ولن أمحو أثر البصمات ...

من صوتك ...

فصحبتك خير ،ونبرتك خير

من ألف عازف.

الشاعر الجزائري :طارق ثابت

حقوق المؤلف محفوظة 2008/2009





كثيرا ما تقول أني انسان طيب محب للناس محترم لهم ومتوقف عند حدودهم الا أنك في بعض المواقف تتعرض منهم لهجوم عدائي ظلما وبهتانا تنظر في السبب وتحلل ما كان قد بدر منك قبل الحادثة فتجد نفسك برئ لم تقترف في حق من ظلمك أي خطأ الا أنك ورغم براءتك تستمر في اتهام نفسك وأنك أذنبت لكن من غير قصد.

لكن الحقيقة هي  أن سماحتك وحنيتك ورضوخك لهم في كثير من الأيان أحدث عندهم توقع وهو أنك جبان ذليل لا تدافع عن نفسك ولو كان بك خصاصة .

ومن هنا هل ستغير من طبعك وتصير شديدا غليظا لا يتنازل عن قدر أنملة من حقه ؟

أم تترك المظلمة لرب الأرباب هازم الأحزاب يقتص لك حقك منهم ولو بعد حين؟

الكاتب الصحفي (طارق ثابت)



الجمعة,أيار 09, 2008


قل ما تشاء

لن يتغير لون السماء...

لن تغني الطير رثاء..

قل ما تشاء..

فلن يصير الحب رفاتا ..

ولن تبقى الدموع دموعا..

ولن يغيب شفق المساء ...

قل ما تشاء...

فالوجد عندك هين ..

والبعد عندك هين ...

والنار والجنه لديك سواء...

غب وارحل حيث تشاء...

غب وارحل حيث تشاء..

أترجاك اليوم أن تمضي ....

فمكثك يزيد عزائي عزاء..

أريدك أن ترحل ...

أن تمضي ..

أن لا تزيد عنائي عناء ..

أن تترجل من قلبي ..

أن تتنحى من دربي ...

فقد قلت ما تشاء ...

فقد قلت ما تشاء ...

أهجر عيني ..

المزيد ...




إنها الحقيقة التي تتجسد في الكون بحيث أن كل شئ يبدأ من لا شئ ، بداية من المخلوق البشري الى السماء الى الأرض ،الى كل كائن كتب له القدر أن يعيش فترة من الزمن فوق رقعة معينه ثم يرحل منها وكأنه لم يكن شئا مذكورا

العدم ..هي الكلمة التي لا يعرف حقيقتها الكثير من البشر المتواجدين على سطح الكرة الأرضيه ،إلا أنه لو تمعنا في أنفسنا لتيقنا أننا كنا لاشئ وصرنا بقدرة الخالق بشرا سويا ،نسمع ونرى ،ونمشي ونيطش نفعا أوضرا ،قال تعالى "هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة....

ورغم هذه الحقيقة الربانية الجلية في آيات كتابه المقدس ، لا أزال أشك في أن هناك من ينكرها ماداموا يشركون بالله ويتخذون من دونه أربابا صماء بكماء ، لا تنفع ولا تضر ،لا تحيي ولا تميت بل تعجز عن حماية نفسها وهم لا يزالون كذلك حتى ونحن في عصور من التطور والعلم ،بل اأعظم من هذا أننا نرقب قيام الساعة التي لا يعلم غيبها الا هو وحده لا شريك له .

وهم على هذا النحو من الضلا ل المبين يكونوا قد نسو من كانوا وكيف كانوا ،والى ماذا صاروا بفضل خالقهم تجاهلوه طوعا فتجاهلهم عنوة وأنساهم أ،فسهم أولئك هم الخاسرون

إن هذا المثال من المجتمع لا أظنه حي حتى وإن كان كذلك فجسدا بلا روح ،إذ كيف لبني آدم أن يحيا وقلبه ميت وصلته بخالقه مقطوعة فأين الحياة؟

والله إنها الممات بعينها لكنهم قوم لا يعقلون .

من كتاب عين على المجتمع للكاتب (طارق ثابت ) الجزائر

   المزيد ...


الخميس,أيار 08, 2008


عين على المجتمع

لازلنا سنذكر ونتمعن ونقف وقفة تأسف على التصرفات التي تهاجم أفراد مجتمعنا ونحاول أن نصف لها العلاج رغم أنه متوفر ومتواجد ،لكن الصيدليات التي تبيعه غلقت وصودرت ،والصيادلة الذين يبيعون العلاج سجنوا ونفوا الى حيث لا يجدهم أحد مهما صاحوا بالحق والعدل .

ماذا يريد هذا المجتمع ؟وأي نوع من العلا ج نصف له ؟ هل نحن من عجزنا على فهمه أم هو من لم يرد فهمنا لا أريد أن أكون عنصرا حياديا لا أنا ممن يؤيدون الحق ولا أنا ممن يؤيدون الباطل ، لا من هؤلاء ولا من هؤلاء ،فاخترت بفطرتي تأييد الحق والعدل ونبذ الباطل والنفاق الذي يعيشه المجتمع الى أن ألوم نفسي في كثير من الأحيان قائلا:لماذا لا أحاول أن أعيش كأي فرد لا يهمه الآخر كل همي أضعه في ذاتي ومصالحي ؟ولماذا دائما علي أن ألعب دور الناقد المهتم بأمر الغير أو الطبيب الجراح الذي يريد ويجتهد كل حين من أجل إستئصال الداء حتى لا تكون له رجعة ،فلا تطاوعني نفسي ولا ضميري الذي كلما أويت الى مخدعي حدثني قائلا:ماذا قدمت اليوم للآخرين ؟فكنت أخجل من نفسي لما أرد عليه إني آسف لم أرد أن أقحم نفسي في أمر لا يعنيني ،وفجأة تتجاوزني الأفكار التي تكون مرتبة رغم وأنا مؤهل للنوم فأستفيق قائلا:ماذا يريد هذا المجتمع ؟فلا أدري ماذا يريد بالضبط ،هو يطلب الكثير لأنه بحاجة للكثير من الدعائم الراسخة حتى يستطيع أن يعيش دون نفاق ،ولا أن يخفي لا عدالته وراء غياهب الظلام الحالك .

اللاعدالة في كل مكان ،واللاحق أصبح يعتري ويستعمر كل الكيان وكل التصرفات من شروق الشمس لغروبها

   المزيد ...




تذكرني حين أمسي بأشواقي

وسيل الحبر جار بأوراقي ...

واليل غابت نجومه عني ......

وسرق الفجر نوم أحداقي ......

وطلاسم الكلمات تتبعني .......

بالغيب تكتب دائي وترياقي ...

تدثرني بأكف ليل مظلم عتم ...

وترفعني لهوى قلبها الخناق ...

سيجارة الكونت بثغرها الضاوي

ودخان يشكو همه لرزاق .......

ورسائل شوق ما تزال تخطها ..

فيها بكت أناملها وحبها العملاق ...

تخالطها الأهازيج بمضجع........

وتقاسمها تقاسيم وجهها البراق ...

أنا ما بكت عين خليلتي ........

إلا أرويت قلبي كساقي ......

ولو أبت نساء الدنيا حملي ....

ما فنيت فلمن أكتب باقي ....

يذكرني قرص شمس مشرق.....

بشمسي تطوقني بأطواق.......

   المزيد ...